يا كل رجال العالم تعلموا الحب والغزل من الطيور..

حيث تتميز الطيور عن مختلف أصنافها بكون الذكور تمتلك ريشاً بألوان أجمل وأزهى من الإناث، وتستغلّ ذكور الطيور هذه الصفة في موسم التزاوج لجذب الإناث إليها، حيث يقوم الذكر بفرد ريشه ونفخه وإظهاره بشكل واضح، كما ستراه في الفيديو المرفق..

كما تستخدم الذكور والإناث أصواتها الجميلة الخارجة أثناء التغريد في جذب الجنس الآخر إليه، تعبيراً منه عن رغبته في التزاوج معه، حتى الطيور ذات الأصوات المزعجة كالغراب والبوم، يبدؤون بالتغريد بأصوات جميلة في موسم التزاوج..

ومن المشاعر الجميلة أن تقوم الطيور بإهداء بعضها البعض، وغالباً ما تكون الهدية موجهة من الذكر إلى الأنثى، وتقتصر هدايا الطيور على اهتماماتها فإمّا أن تكون نوعاً من أنواع الطعام يتبادله الطائران بمنقارهيما أو أن تكون عصا صغيرة، تمثل هذه العصا الركيزة التي ستبني عليها الأنثى عشها لتضع فيه البيض، يدلّ موافقة الأنثى على هذه الهدايا على رغبتها هي الأخرى بالتزاوج مع الذكر المهدي لها.

لقد أرسل الله الغراب كي يعلم الإنسان..

 

الحب في الكبر..
الحب في الكبر كمرض الحصبة إذا اصاب الكبار كان خطيرا جداً..
إن لم تصدقوني إليكم قصة عشق أستاذي ومعلمي عباس محمود العقاد،والذي كان مع موعد مع علاقة حب عنيفة، فقد جمعته الصدف عام 1940، مع ممثلة ناشئة فى العشرين من العمر تدعى “هنومة خليل”، فوقع فى حبها رغم فارق السن الكبير بينهما، واختلاف المشاعر، لأنها كانت تنظر إليه بإعجاب بينما هام بها حبا، مع أنه كان يعرف أن هذا الحب لن يكتب له الاستمرار، فقد أصبحت نجمة مشهورة، ثم تزوجت عند أول فرصة من زميل لها فى التمثيل وتركت العقاد يصارع مشاعر الخيبة والألم.
هذه الممثلة لا أحبها..كما أنني لا أحب الممثل الذي كسر بقلب أستاذي..وماتت ن عمر ناهز الـ 97 عاما.
وكانت البداية التى لا يعرف عنها الكثير، بدأت بعدما نشرت هنومة صورتها فى إحدى المجلات المصرية كوجه فنى جديد عام 1939، وقد رأى العقاد الصورة، وظلت متعلقة بذهنه حتى أن أحد تلاميذه أكد له أنه يعرفها، فطلب منه باندفاع العاشق أن يحضرها إلى صالونه الأدبى الأسبوعى، وأغدق عليها بعطاء فكر وأدبى كبير، وفتح أمامها أبواب من العلم والمعرفة، حتى أنه يقال إن العقاد الذى كان عازفا عن الزواج، وقع فى غرام تلك الفتاة التى لم تكن تعدى سنها العشرين عاما، بينما هو رجلا فى الخمسين من عمره.

حتى جاءت الفرصة فغادرت مكتبه وحياة العقاد، لكن الأخير لم ينسها ولم يكن يستطيع النوم، فلم ينقذه سوى صديقه الفنان صلاح طاهر الذى رسم له لوحة عبارة عن تورتة كبيرة تحوم حولها الحشرات، وضعها العقاد فوق سريره مباشرة، فكلما دخل الغرفة نظر إليها وتأملها قبل أن يستسلم للنوم.

ورمز صلاح طاهر إلى هذه النجمة بالتورتة أما الحشرات فهو المجال الفنى الذى تكاثر حولها، وكان صلاح طاهر أراد أن يجعلها بقدر ما هى مرغوبة فهى أيضاً مستحيلة ولم تكن هذه الفنانة سوى مديحة يسرى.

ويقال أن العقاد، كان كلما ينظر لتلك اللوحة يقول:

“وبكيت كالطفل الذليل أنا الذي/ ما لان في صعب الحوادث مقودى”.

لم يكن العقاد الكاتب والمفكر العظيم الوحيد الذى أحب هنومة ابنة العشرينيات ولكن فعلها جيتة مع فتاة فى نفس العمر وكان عمره تجاوز السبعين عاما وحين رحل جيتة رفضت أن تتزوج بعده وسألوها مازلت صغيرة قالت إن المرأة التى سكنت يوما قلب جيتة ترفض أن تسكن قلبا غيره..

وقبلها أيضا انطونى كوين حين تزوج وهو فى الثمانينيات من فتاة صغيرة وأنجب منها ثلاثة أبناء..إنها العبقرية التى لا يمكن أن تعرف حدودا لفكرها ومشاعرها وشططها أحيانا ..
وفى الحب لا احد يعترف بالربيع والخريف لأن الحب هو الوحيد القادر على أن يصنع ربيعا دائما..

 

 

أكرم الضيف بما يحبه هو وليس بما تحبه أنت..
فما يناسبك قد لا يناسب غيرك.. ومن هنا تكمن معظم مشاكلنا مع أحبابنا والتي تقع بسببين :
مقصود لم يُفهم !.. عليك أن تستفسر عن قصده.. !…
ومفهوم لم يُقصد !.. عليك أن تحسن الظن به !…
فإذا خانه التعبير فلا يخونك التفسير.

 

 

انتبه:

لا فائدة من الإقناع بالعقل…لمن يُمسك بمظلة الجهل….

وعليه فلا تجادل غبيا فيصيبك من غبائه نصيب…

ولا تناقش أحمقاً لأن الناس لن تعرف أيكما هو….

 

 

الهدف قوة واقعة..أما الوسيلة فقوة دافعة..
وبعيداً عن المكيافيلية تذكر ان النجاح ليس الصعود إلى القمة فحسب ولكن الأهم من ذلك هو الحفاظ عليه ولن يتأتى ذلك إذا وصلت إليه من أقصر طريق بدون الأخذ في الاعتبار عوامل متعددة أهمها التدرج ..
أما لو صعدت إلى القمة بدون مقومات الصعود فحتما سوف يكون السقوط حليفك ولو بعد حين ..فمن دخل البلاد بغير حرب هان عليه تسليمها..
حكمة:
الغباء هو فعل نفس الشيء بنفس الأسلوب وانتظار نتائج مختلفة..

 

 

أيتُـها الحمامتان ِالمتماثلتانِ المُتَّـحداتانِ شَبَها، ومِثلا، أيتها القادمتانِ من وراء الماورائيات ، من أجلكما لملمتُ شتاتي، وبعثرتُ ذاتي بينكما، علّـي أجدُني عند هذي، أو بين تلك، فما أراني إلا عندهما!..
حمامتان تحلقان في فضاء الروح ومدار النفس وأفق الفؤاد،كأنهما نفسي ونفسك..
حَـمَـامتانِ اثنتانِ أراهُـما واحدة ..
تُسَافِرَانِ بِلا حُدُودٍ فتسكنان كل أوطاني ..ونَتَجَاذَبان الصَّمْتَ الحَزينَ بِصَمْتِهِ..
فتحركان كل اشجاني..
كلمات من سويداء قلبي أقولها عسى معها أن تبدد كل أحزاني..

 

 

للأسف الشديد اﻹنسان عدو ما يجهل .. وكل جديد يخشاه..

 

 

المشاعر الحقيقية كالورد الطبيعي …لا تحتاج إلى من يتعرف عليها..يكفي أن تتنسم شذاها..
أما المشاعر الزائفة فهي كالورد البلاستك….لاروح فيها ولا رائحة..
بعد رؤيتك لهذا الفيديو المرفق في أي جانب من المشاعر أنت..
عن نفسي..بكيت وبكيت وبكيت..فلقد هيج فيّ ذكريات جميلة..
ففي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم – يوم الحج الأكبر – جلست في مكان سيدنا الإمام مالك رضي الله تعالى عنه وألقيت درساً على الحجيج وعيناي على قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم..
وحينما قلت……
السلام عليك…… أيها النبي…ورحمة الله وبركاته..
انتابتني رعدة بجسدي وكاد يغشى علىّ..
فأنا أراه وجها لوجه..والقي عليه السلام..- أيها النبي- فهو يراني ويرد علىّ السلام..
رحم الله حماي..فلقد كان برفقتي ومازل صوت بكاءه في أذنيَّ حتى الآن..

الأمل هاتكڤاه
أو نشيد المنفى عند بني صهيون كما هو واضح في المزمور 137.
هذا المزمور يعرف عند بني صهيون بأنه نشيد المنفى حيث يتحدث عما حصل لبني إسرائيل بعد سبيهم لبابل على يد نبوخذ نصر عام 537 ق. م في عهد الملك صدقيا وفيه يمني من يدمر العراق بالجزاء الأوفى.

(5إِنْ نَسِيتُكِ يَا أُورُشَلِيمُ، تَنْسَى يَمِينِي!.. 6 لِيَلْتَصِقْ لِسَانِي بِحَنَكِي إِنْ لَمْ أَذْكُرْكِ، إِنْ لَمْ أُفَضِّلْ أُورُشَلِيمَ عَلَى أَعْظَمِ فَرَحِي!! )…

وعليه كان نشيد الأمل والذي هو النشيد القومي لإسرائيل وتقول كلماته :

(كول عود باليڤاڤ پنيما )…طالما في القلب تكمن..

(نيفش ييهودي هوميا) …نفس يهودية تتوق..

(أولفأتيه مزراخ كاديما).. وللأمام نحو الشرق..

(عاين ليتسيون تسوفيا)… عين تنظر إلى صهيون.

(عود لو أڤداه تكڤاتينو)… أملنا لم يضع بعد..

(هاتكڤاه بات شنوت ألپايم)… أمل عمره ألفا سنة..

(لهيوت عام خوفشي بأرتسينو) أن نكون أمّة حرّة في بلادنا..

(إيرتس تسيون ڤيروشالايم)… بلاد صهيون وأورشليم القدس.

احتلوا الأرض ومازلوا يرددون النشيد..

صدقوني هم مازلوا يشعرون بالغربة داخل الوطن السليب..

هم في المنفى الحقيقي ..تحسبهم جميعاً..وقلوبهم شتى..

وقلوبهم شتى..

وقلوبهم شتى..

ومع ذلك وعد هرتزل فأوفى..

ورأيتم كيف تحقق وعده ،وان كان هذا الامل هو ان يعيش بنى صهيون امة حرة “أو بلا خوف” فى ارضهم,فهل يتحقق العيش بحرية او بدون خوف وهم محاصرون باعداء اقوياء من جميع الجهات ؟.

فمن يتأمل جملة “لنحيا احرارا فى ارضنا(لهيوت عام خوفشي بأرتسينو) ” …

يجد انه لا معنى لها سوى ان يضعف كل من حولهم , ايا كانت ديانته او طبيعته , او اتجاهه.

نعود الى “هاتكفاه”…..

حيث يختتم النشيد كلماته , بالهدف النفيس لهم … “القدس” .

لذا فمن ذا الواهم الذى يتخيل ان القدس يوما ما ستعود بتفاوض او بسلام ؟.

فها هو نشيدهم الوطنى يعلن صباح مساء ان القدس والشرق املهم منذ الفين سنة…

ففي الوقت الذي انصرف العرب مسلمون ومسيحيون إلى مجرد التمسك بشعارات القدس لنا ، انكب الإسرائيليون على مدى الربع قرن الأخير، على إعادة تشكيل القدس بعد ضمها أثر عدوان 1967 , ولعل أهم ما فعلوه ليس فقط نقل العاصمة إليها وليس فرصة السيطرة الأمنية والدينية والبلدية على مجريات الحياة فيها ، لكن أهم ما فعلوه هو تغيير تركيبتها السكانية ليصبحوا هم الأغلبية بشرياً وواقعياً.

لقد كان عدد اليهود في القدس كلها عام 1914 هو 60 ألف يهودي فقط مقابل 70 ألف مسيحي، بينما كان عدد المسلمين نصف مليون، فإذا الوضع منذ عام 1967 حتى يوم 15/5/2018 تاريخ نقل سفارة لأمريكا إلى القدس تحت سمع وبصر الأمة العربية والعالم الإسلامي جميعاً، ينقلب رأساً على عقب ليصبح الإسرائيليون هم الأغلبية بعد ضم الشطر الغربي إلى القدس الشرقية وبعد محاصرة المدينة بسلسلة مركبة من المستوطنات الإسرائيلية هدفها تذويب الوجود العربي المسلم والمسيحي في بحر إسرائيلي يتيح لهم ترويج وتثبيت الإدعاء أنهم هم أصحاب المدينة العاصمة الموحدة والأبدية لإسرائيل خصوصاً بعد حملات طرد العرب ومصادرة بيوتهم وممتلكاتهم وتحريم دخولهم المدينة أصلاً…

وعليه فإن فكرة قبول الوقوف لهذا النشيد وسماعه فى حد ذاتها, تمثل فكرة قبول مبدأ المهادنة والتفريط فى الارض, وان كان النشيد يتحدث عن جبل صهيون والقدس صراحة , فان العلم الذى يرفع اثناء عزف وغناء هذا النشيد بنجمته السداسية و خطيه الازرقين يكمل الصورة باطماع اسرائيل ليس فى القدس فقط , ولكنه يرمز إلى يهودية الدولة…
هذا ان لم يكن سقف الاحلام ارتفع حاليا بعد احوال العرب المتردية واقتتالهم الداخلى , لتصبح الهيمنة الإسرائيلية من المحيط الى الخليج , فهلا عرفنا عدونا جيدا حتى لا نجعله يكمل بسهولة …هذا الامــــــــل !!!!.

 

البرقليط
إليكم هذه القصة الحقيقية والتي حدثت معي:
حدث أن كنت ألعب الكرة وأنا في السادسة من عمري في الشارع بجوار مساكن اليهود بحي اليهود بمدينة الإسكندرية وكان هناك مجموعة من الشباب ومعهم كلب من النوع البوليسي ومازلت أذكر اسمه حتى الآن فلقد كان اسمه ركس.
كانوا يلعبون بطريقتهم ومعهم كلبهم فكانوا يركضون ويركض الكلب معهم ، وفجأة دب إلي مسمعي صوت أحدهم – لعله صاحبه – وهو ينادي على الكلب قائلاً بلهجة حازمة:
ركس !.. وجاءه ركس مسرعاً ….. وقد وقف أمامه منتصب القامة, وقد تدلى لسانه وهو يلهث, وإذا بصاحبه يصدر له أمراً فقال له وقد أشار بأصبعه تجاهي قائلاً له : “حبسك عليه” – أي اهجم عليه- فلما أدركت أن الأمر الصادر إلى ركس بالهجوم علىّ لذت بالفرار ولكن سرعة ركس كانت أسرع مني بكثير بكثير فوقعت على الأرض بعد أن لحق بي وقد وضع قدمه اليسرى على صدري ورفع قدمه اليمنى في الهواء ووجه رأسه تجاه صاحبه وهو ينتظر أمره ..
جف الدم بعروقي ، حتى أنني مازلت أشعر بثقل قدم ركس على صدري حتى كتابتي لهذه السطور واستمر الحال لمدة ثواني معدودة إذ أن الله سبحانه وتعالى قيد لي أحد الرجال الذين تصادف مرورهم في ذلك الوقت العصيب على نفسي وبدني فزجر الشباب ونهرهم ورجع ركس إلى صاحبة ظافراً فلقد نفذ أمره ، وحملني الرجل الطيب إلى داري وأنا أرتجف من شدة الرعب، ولم يسلمني إلى أمي إلا بعد أن هدأ من روعي.
وبعد حوالي أسبوع من هذه الواقعة كنت ألعب مع أصحابي وفي نفس المكان ، وإذا بأحد اليهود يشير إلي بأصبعه أن أقبل ، وكان قد شاهد ما حدث لي بالأمس القريب ، فذهبت إليه لعله يريد شيئاً وإذا به يقول لي ناصحاً :عاوز ما تخليش أي كلب يقدر يقرب منك أبدا ومهما حصل ..
قلت له: أيوه.. [ كلمة بمعنى نعم باللهجة المصرية].
فقال لي: إذا شفت أي كلب لا تنظر إلى عينيه واقترب منه بشجاعة وقل له أخوك البرقليط بيسلم عليك ، حاول وجرب .
وبالفعل حاولت وجربت وكانت المفاجأة أن الكلاب لم تقترب مني ونشرت الخبر بين أصحابي وأنا فرحاً مسروراً.
وتقدمت بي الأيام ومرت السنون والحادثة محفورة برأسي إلى أن حضرت أحد مجالس العلم بأحد المساجد وكان الحديث يدور حول قصة أهل الكهف وجاء ذكر الكلب في معرض الحديث الأمر الذي جعل حادثة الكلب تفرض نفسها علي فسألت الشيخ عن تفسير ما حدث لي ، وإذا بالشيخ يستشهد بما حدث لي وبعدم اقتراب أي كلب مني بمجرد سماعه لكلمة ( أخوك البرقليط بيسلم عليك ) فقال إن البرقليط هو اسم كلب أهل الكهف وأن الحيوانات أمم أمثالنا يسبحون الله جل علاه ويذكرونه ويتناولون بلغاتهم فيما بينهم ما قد حدث لجدهم الأعلى البرقليط كلب أهل الكهف.
ومرت الأيام وتقدمت في العمر والدرس واكتشفت خبث اليهودي وجهل الشيخ، فلقد عرفت تأثير إفراز الأدرينالين وعلاقته بالخوف وتأثيره على الكلب وأنه من العوامل المحفزة للكلب على الهجوم وأن هذا الأدرينالين لا يفرز إذا ما زال الخوف والذي هو بالتبعية قد انعدم أثره نتيجة لثقتي الكبيرة بأن الكلب لن يمسني بسوء ، وأدركت بعد ذلك خبث اليهودي لأنه كان يقصد بكلمة البرقليط سيدنا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ أنه يعرف أن اسمه الشريف في الكتاب المقدس البرقليط صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

 

 

ماذا عن البرقليط والدكتور القس ( فاندر )؟.

يقول الدكتور فاندر في صفحة 148 ما نصه: كما هو في الصورة المرفقة.

لقد كتب الدكتور فاندر كتابه هذا في العام 1845م ونحن الآن في العام 2018 م أي بعد173 سنه من تاريخ كتابة هذا الكلام المنقول من كتابه ” ميزان الحق ” والسؤال الآن هل مازالت كلمة البرقليط موجودة الآن في كافة النسخ الكاثوليكية والأرثوذكسية والبروتستنتية؟ .

أم أنهم قد حذفوها وتم استبدالها بكلمة ( المعين ) عند الأرثوذكس و( المعزى) عند الكاثوليك و( الوكيل) عند البروتستانت.

ثم ترى شُرّاح الكتاب المقدس يقعون في الضلالة حينما يفسرون المعين أو الوكيل أو المعزى بأنه الروح القدس ولا تعود الكلمة على شخص بعينه، وإذا كان الأمر كما يقولون فماذا عن (ماني) الذي جاء ذكره على لسان الدكتور فاندر.

يقول الدكتور زكي شنودة ـ من كبار علماء المسيحية ـ في كتابه ( تاريخ الأقباط ) ص148 المجلد الأول طبعة 1962 بمصر ما نصه:

” ولد ماني سنة 220م وكان مجوسياً ثم اعتنق المسيحية فأشاع بين الناس منذ سنة 268م أن المسيح ترك عمل الخلاص ناقصاً، وأنه هو الذي سيتمه لأنه البرقليط الموعود وتشبه بالمسيح فاتخذ لنفسه اثني عشر تلميذاً واثنين وسبعين أسقفاً وأرسلهم إلى كل بلاد الشرق حتى الهند والصين ليذيعوا تعاليمه، فانخدع بأقواله جمع عظيم من الناس” .أﻫ

والمدقق في كلام الدكتور زكي شنودة يجد العجب العجاب، إذ أن اثنين وسبعين (أسقفاً) يتبعون (ماني) على أنه البرقليط، أليس هذا عدداً من الأساقفة يدعو إلى الدهشة؟، وما حملهم على إتباع ماني إلا شوقهم وانتظارهم للبرقليط المبشر به في كتابهم والذي وعد بمقدمه السيد المسيح ؟ والذي كان مولده حقاً وصدقاً صبيحة يوم الاثنين 12 ربيع الأول الموافق 20 أبريل سنة 571م وبعث عام 611م .

لقد ماتوا جميعاً قبل أن يروه فضلا عن ذلك العدد العظيم من الناس الذين اتبعوا ماني على أنه البرقليط ، إنهم انخدعوا فيه على حد قول الدكتور زكي شنودة ، فليكن لأن ماني لم يكن هو البرقليط حقاً وصدقاً، ولكن ما يهمنا الآن هو أن هؤلاء المسيحيين الأوائل كانوا يعلمون تمام العلم أن البرقليط أو الفرقليط أو البركليتوس أو البركليت كلها أسماء مترادف ومضافة لشخص واحد سوف يأتي وليست للروح القدس كما يقول شراح الكتاب المقدس.

 

 

 

زهدي جمال الدين محمددراسات اسلامية  يا كل رجال العالم تعلموا الحب والغزل من الطيور.. حيث تتميز الطيور عن مختلف أصنافها بكون الذكور تمتلك ريشاً بألوان أجمل وأزهى من الإناث، وتستغلّ ذكور الطيور هذه الصفة في موسم التزاوج لجذب الإناث إليها، حيث يقوم الذكر بفرد ريشه ونفخه وإظهاره بشكل واضح، كما ستراه في الفيديو المرفق.. كما تستخدم...موقع الأستاذ زهدي جمال الدين للدراسات الإسلامية

Comments

comments